شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى

جميع المدونات [1]

xx سؤال الى الملحدين؟ - [الدين الاسلامي]
15/06/2007, 23:05:24
بصراحة..دعونا نتحدث بصدق..
هل أنت كملحد مرتاح الى الحادك؟!

xx للفهم الصحيح - [الدين الاسلامي]
16/05/2007, 08:00:44
إختلاف ما تسميه "التصور الإسلامي" إنما هو خير دليل على عظم هذا الدين وسعته....

فطالما كان التصور متوافقا مع الكتاب والسنة....كان إسلاميا.....

فلو طبق الإسلام في البلاد الإسلامية حقا....فمن المستحيل أن يطبق بنفس الشكل في كل البلدان....

فستجد أن كل بلد يعيش أخلخ بشكل مختلف عن باقي البلدان.....ولكن رغم إختلاف طرق المعيشة فكلها إسلامية.....

فمثلا بلاد مثل السعودية ودول الخليج....لو طبق فيها الإسلام حقا.....(وليس ما يطبق حاليا)....ستجد أن التطبيق متسقا مع طبيعة الشعوب هناك....ولكن عندما نأتي إلي مصر والشام سيحدث إختلاف حتما....لإختلاف الشعوب....

وهذا الكلام يمتد إلي جميع مناحي الحياة....

ودعنا نضرب أمثلة لتقريب الصورة.....

فمن الناحية السياسية سيكون التصور الإسلامي (وهذا مجرد إفتراض أبنيه على رؤية شخصية) للدولة أن تكون في صورة مملكة.....

في حين في مصر سيكون النظام جمهوريا.....

والإسلام يقبل الحاتين......والحالتين من الممكن أن ينطبق فيهما النموذج الإسلامي للحكم الرشيد....

نأتي للناحية الإقتصادية....

فهناك بلاد يناسبها أكثر إقتصاد السوق المفتوح....وأخرى يناسبها إقتصاد الدولة....وهكذا

ومن الناحية الإجتماعية...ستلاحظ إختلاف الزي في الرجال والنساء......إلخ

وهكذا.....

فلا أعتقد أن هناك تصور واحد يمكن أن يسمى التصور الإسلامي وما عداه يعد غير إسلامي

xx النقد السليم - [الدين الاسلامي]
05/04/2007, 23:41:57
يعانى زملاؤنا الملحدين من مشكلة خطيرة..
"تفسير النصوص الاسلامية"
من له الحق فى تفسير النص واستخراج الحكم منه
 هذه ميزة لا تتوفر الا لعلماء وفقهاء المسلمين..
أما أن تأتى بنص لا تعرف ظروفه أو أحواله أو تأتى بأية لا تعرف أسباب نزولها - وهذا علم كامل لمن لا يعرف- أو أسوء من هذا يقتطع من نص ليفسره على هواه فهذا ما لايقبل على الاطلاق
واذا كان استخراج الأحكام والعبر من النصوص خاصية لا تتوفر لعامة المسلمين فمن باب أولى ألا تتوفر للمحدين
نرجو بعد ذلك أن من يريد أن ينتقد نصا أو تصرفا نبويا أو الهيا يقل يخبرنا ايضا ماذا قال علماء المسلمين بشأنها حتى تتضح صورته وصورتنا

تحياتى

xx رسالة هامة جدا - [الدين الاسلامي]
30/03/2007, 15:23:34
فى حوارى مع الأستاذ كمال سليمان بالأمس مسنجريا قلت له بوضوح "أسفا"
أن من يريد أن يعرف الاسلام فلا يحاول أن يتعرف منه حاليا على تصرفات أتباعه بل يذهب الى علماءه الثقات ويسألهم
والعلماء الثقات اللذين أرشحهم الأن لزملائنا الملحدين حتى يتعرفوا منهما على حقيقة الاسلام هما:
1- فضيلة الأستاذ الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية أكرمه الله ونفع المسلمين بواسع علمه وسعة صدره flowers
2-فضيلة العالم الجليل الدكتور يوسف القرضاوى حفظه الله
فهؤلاء الاثنين أجدهم أقدر عالمين على فهم ومناقشة أفكار الالحاد ودحضها باذن الله

xx الــدولــة الـنــبويــة ... دولــة مـدنــيـــة (بحث تفصيلى مجمع) - [الدين الاسلامي]
28/03/2007, 07:59:27
الــدولــة الـنــبويــة ... دولــة مـدنــيـــة .... !!
[/color]

السلام عليكم ورحمة الله ....

تطالعنا كل يوم معاني محدثة ، وتصورات تبدو جديدة لماهية الدولة وعلاقة السياسة بالشرع،

وطبيعة الحكم الإسلامي ، وماهو شكل وطبيعة الارتباط بين الشريعة وبين السياسة ...

وعندما نتحدث عن الدولة المدنية نتحدث باستحياء وكأنه أمرٌ مستجد على الدين الإسلامي أو بدعة حادثة ،

والحقيقة أن المتأمل في منظومة ومدار الدولة الإسلامية في العصور الناصعة ،

يجد أنها دائماً وأبدا ًكانت دولة مدنية .... لم يعرف الإسلام يوماً معنى " الدولة الدينية " بالأساس ..

بل إن الدولة في عهد النبي ( صلى الله عليه وسلم نفسه ) كانت دولة مدنية ...!!

وهذا من منطلق أصولي بحت ، لا استحداث فيه ، بل استقراء وتفهم مبصر للنصوص والآثار ...

وتوقف وتفهم أيضاً للأسماء والمسميات التي تتعلق بذلك الطرح على غرار :

مدنية ، دينية ، حكم ، ديموقراطية ، ثيوقراطية ... إلخ .


إلى آخر تلك المصطلحات والأسماء التي تدل على مسميات قد تختلف من عصر لآخر ،

فلابد من الوقوف عليها ومعرفة المعنى المنبني ، ومن ثم الوصول لاستبصار متكامل لتلك القضية .

ولإدراك شكل الدولة في الإسلام لابد من توضيح إشكالية بالغة الأهمية وهي :

تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم بالإمامة ، وسماتها لدى الأصوليين .


إنها أساس منهجي يلقي الضوء على جوانب لم يُهتم بها بما يكفي لتطوير التجربة السياسية المعاصرة للمسلمين،

وللخروج من سجن الكثير من التجارب التاريخية التي ربما تكبل انطلاقة كثير من المسلمين ،

للاستفادة بقوة من التجربة الإنسانية المعاصرة ... والآن مع متن الموضوع ....

xx شهادات المنصفين من غير المسلمين فى محمد صلى الله عليه وسلم - [الدين الاسلامي]
27/03/2007, 21:40:58
شهادة غير المسلمين في محمد صلى الله عليه وسلم
1- لومارتان : *
"إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم. لكن هذا الرجل محمد (صلى الله عليه وسلم) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.

لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر من الله كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم) موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه وسلم) وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث. فالشق الأول يبين صفة الله (ألا وهي الوحدانية)، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث). لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة).

هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم) الفيلسوف، الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم). بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟

2- مونتجومري: *
إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد.

3- بوسورث سميث: *
لقد كان محمد قائدا سياسيا وزعيما دينيا في آن واحد. لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه محمد، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها ودون أن يسانده أهلها.

4- جيبون أوكلي: *
ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهار وإنما استمراريتها وثباتها على مر العصور. فما زال الانطباع الرائع الذي حفره محمد في مكة والمدينة له نفس الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة والأتراك حديثي العهد بالقرآن، رغم مرور اثني عشر قرنا من الزمان.

لقد استطاع المسلمون الصمود يدا واحدة في مواجهة فتنة الإيمان بالله رغم أنهم لم يعرفوه إلا من خلال العقل والمشاعر الإنسانية. فقول "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله" هي ببساطة شهادة الإسلام. ولم يتأثر إحساسهم بألوهية الله (عز وجل) بوجود أي من الأشياء المنظورة التي كانت تتخذ آلهة من دون الله. ولم يتجاوز شرف النبي وفضائله حدود الفضيلة المعروفة لدى البشر، كما أن منهجه في الحياة جعل مظاهر امتنان الصحابة له (لهدايته إياهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور) منحصرة في نطاق العقل والدين.

5- الدكتور زويمر: *
إن محمداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء.

6- سانت هيلر: *
كان محمد رئيساً للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلك الجماعات الوحشية التي كان يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعياً إلى ديانة الإله الواحد وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية وهما العدالة والرحمة.

7- إدوار مونته: *
عرف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق، وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظاً على الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل، وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم.

8- برناردشو: *
إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا).

إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.

يقول الفيلسوف الإنجليزي الشهير برنارد شو قولته الخالدة : " لقد كان دين محمد - صلى الله عليه وسلم - موضع تقدير سامي لما ينطوي عليه من حيوية مدهشة .. " حيوية يعني دائم النشاط ، ويقول " . وإنه الدين الوحيد الذي له ملكة الهضم لأطوار الحياة المختلفة " . يعني كل جد جديد في الحياة يستطيع هذا الدين الذي جعله الله - عز وجل - لكل زمان ومكان أن يهضم هذه التطورات ، وأن يجعل لها أحكام وأن ينظمها في مجريات الحياة .

يقول " هو الدين الوحيد الذي له ملكة الهضم لأطوار الحياة المختلفة ، وأرى واجباً أن يدعى محمد - صلى الله عليه وسلم - منقذ الإنسانية ، وإن رجالاً كشاكلته إذا تولى زعامة العالم الحديث فسوف ينجح في حل مشكلاته " يعني لو جاءت شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - وقادت العالم اليوم فسوف تنجح في حل مشكلاته .

ولقد وجد برنارد شو في شخصية الرسول – عليه الصلاة و السلام – ما دعاه إلى أن يصفه بأنه منقذ البشرية فقال : " لقد عمد رجال الاكليروس في العصور الوسطى إلى تصوير الإسلام في أحلك الألوان ، وذلك بسبب الجهل وبسبب التعصب الذميم ، والواقع أنهم كانوا يسرفون في كراهية محمد وكراهية دينه ويعدونه خصماً للمسيح ، أما أنا فأرى واجباً أن يدعى محمد منقذ الإنسانية وأعتقد أن رجلاً مثله إذا تولى زعامة العالم الحديث نجح في حل مشكلاته وأحل في العالم السلام والسعادة وما أشد حاجة العالم اليوم إليهما " ،

9- السير موير: *
إن محمداً نبي المسلمين لقب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه وحسن سلوكه، ومهما يكن هناك من أمر فإن محمداً أسمى من أن ينتهي إليه الواصف، ولا يعرفه من جهله، وخبير به من أمعن النظر في تاريخه المجيد، ذلك التاريخ الذي ترك محمداً في طليعة الرسل ومفكري العالم.

10- سنرستن الآسوجي: *
إننا لم ننصف محمداً إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات وحميد المزايا، فلقد خاض محمد معركة الحياة الصحيحة في وجه الجهل والهمجية، مصراً على مبدئه، وما زال يحارب الطغاة حتى انتهى به المطاف إلى النصر المبين، فأصبحت شريعته أكمل الشرائع، وهو فوق عظماء التاريخ.

11- المستر سنكس: *
ظهر محمد بعد المسيح بخمسمائة وسبعين سنة، وكانت وظيفته ترقية عقول البشر، بإشرابها الأصول الأولية للأخلاق الفاضلة، وبإرجاعها إلى الاعتقاد بإله واحد، وبحياة بعد هذه الحياة. إلى أن قال: إن الفكرة الدينية الإسلامية، أحدثت رقياً كبيراً جداً في العالم، وخلّصت العقل الإنساني من قيوده الثقيلة التي كانت تأسره حول الهياكل بين يدي الكهان. ولقد توصل محمد ـ بمحوه كل صورة في المعابد وإبطاله كل تمثيل لذات الخالق المطلق ـ إلى تخليص الفكر الإنساني من عقيدة التجسيد الغليظة.

12- آن بيزيت: *
من المستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النبي وكيف علم الناس، إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل، أحد رسل الله العظماء، ورغم أنني سوف أعرض فيما أروي لكم أشياء قد تكون مألوفة للعديد من الناس فإنني أشعر في كل مرة أعيد فيها قراءة هذه الأشياء بإعجاب وتبجيل متجددين لهذا المعلم العربي العظيم.

هل تقصد أن تخبرني أن رجلاً في عنفوان شبابه لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره بعد أن تزوج من امرأة أكبر منه بكثير وظل وفياً لها طيلة 26 عاماً ثم عندما بلغ الخمسين من عمره - السن التي تخبو فيها شهوات الجسد - تزوج لإشباع رغباته وشهواته؟! ليس هكذا يكون الحكم على حياة الأشخاص.

فلو نظرت إلى النساء اللاتي تزوجهن لوجدت أن كل زيجة من هذه الزيجات كانت سبباً إما في الدخول في تحالف لصالح أتباعه ودينه أو الحصول على شيء يعود بالنفع على أصحابه أو كانت المرأة التي تزوجها في حاجة ماسة للحماية.

13- مايكل هارت: *
إن اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي.

فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته.

ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضاً في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها.

14- تولستوي: *
يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.

15- شبرك النمساوي: *
إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته.

16- المؤرخ الإنجليزي ويلز:
المؤرخ الإنجليزي ويلز يقول في كتابه [ ملامح تاريخ الإنسانية ] : " إن أوربا مدينة للإسلام بالجانب الأكبر من قوانينها الإدارية والتجارية " .

يقول المؤرخ و الفيلسوف الإنجليزي هــ . ج ويلز في كتابه المختصر [ملامح تاريخ الإنسانية] : " كان يمكن لأي متنبئ تاريخي يستعرض حياة البشر في مستهل القرن السابع الميلادي أن يتوقع بحق أنه لن تمضي بضعة قرون حتى تقع كل أوروبا وأسيا تحت سيادة المغول والتتار إلى أن قال : ولكن هذا المتنبئ كان سيخطئ في تقديره فقد اشتعلت دنيا الصحراء والبدو مائة عام من المجد عندما بسط العرب سلطانهم ومدوا حكمهم ولغتهم من أسبانيا إلى حدود الصين مقدمين للعالم ثقافة جديدة ومنشئين ديناً لا يزال حتى اليوم إحدى القوى الحيوية في العالم . وكان محمد بن عبد الله هو الذي أشعل الجزيرة العربية ودفعها لتحقيق ذلك كله ، والذي ظل حتى سن الأربعين لا يميز نفسه بشيء غير عادي عن بقية معاصريه .

17- المؤرخ الفرنسي سيلو:
والمؤرخ الفرنسي سيلو يؤكد وقول " إن قانون نابليون منقول ..." - يعني بعض أساسياته ، طبعاً لكنهم انتفعوا بالإسلام حتى في قوانينهم الوضعية . يقول : " .. منقول عن كتاب فقهي في مذهب الإمام مالك هو شرح الدردير على متن خليل " يعني حتى مسمى الكتاب مذكور وهو كتاب مشهور من أشهر كتب المالكية المعروفة عندهم .

18- استافلو قون:
واستافلو قون الذي له كتاب حضارة العرب وهو كتاب مشهور متداول مطبوع بالغة العربية يقول " دخلت حضارة العرب في ذمة التاريخ منذ زمن طويل : " في هذه الفترة في ركود ، والحضارة الإسلامية في نوع من السكون أو ربما بعض الانحدار في الفترة السابقة ، قال " ولا نقول مع ذلك أنهم ماتوا تماماً فنرى الآن ديانتهم ولغتهم اللتين أدخلهما إلى العالم أكثر انتشاراً مما كانتا عليه في أنضر أدوارهم ، ولا يزال الإسلام جاداً في تقدمه ، واليوم يدرس في ما عدا الجزيرة العربية في مصر وسوريا وتركيا وأسيا الصغرى وفارس وقسم مهم من روسيا وأفريقيا والصين والهند وتناول القرآن مدغشقر وأفريقيا الجنوبية ، وعرف في جزر الملايو وعلمه أهل جاوا وسومطرا ، وتقدم إلى غينيا الجديدة ، ودخل أمريكا مع زنوج أفريقيا ، ويتقدم الإسلام في الصين تقدماً يقضي بالعجب ، حتى اضطر المبشرون الأوربيون إلى الاعتراف بالحدود وسيقوم الإسلام مقام البوذية ومسلمو الصين لا يشكون في ذلك ... " إلى آخر ما قال " مما يدل على أن نور الإسلام سيشع وينتشر " .

19- دوقلس أرثر:
دوقلس أرثر يقول : " لو أحسن عرض الإسلام على الناس لأمكن به حل كافة المشكلات ، ولأمكن تلبية الحاجات الاجتماعية والروحية والسياسية للذين يعيشون في ظل الرأس مالية والشيوعية على السواء ، فقد فشل هذان النظامان في حل مشكلات الإنسان ، أما الإسلام فسوف يقدم السلام للأشقياء ، والأمل والهدى للحيارى والضالين ، وهكذا فالإسلام لديه أعظم الإمكانيات لتحدي هذا العالم وتعبئة طاقات الإنسان لتحقيق أعلى مستوى من الإنتاج والكفاية ".

20- تقول دائرة المعارف البريطانية تحت مادة " محمد " :
محمد بن عبد الله مؤسس الدين الإسلامي ولد في مكة ، وقليلون هم الرجال الذين أحدثوا في البشرية الأثر العميق الدائم الذي أحدثه محمد .

لقد أحدث أثراً دينياً عميقاً لا يزال منذ دعا إليه حتى الآن هو الإيمان الحي والشريعة المتبعة لأكثر من 7 / 1 سكان العالم على أن أثره التاريخي يكتب الأكثر ، عندما نذكر أنه في أقل من عشرين سنة ، منذ بدء دعوته ، قوض دعائم إمبراطوريتين وهما الإمبراطورية البيزنطية والإمبراطورية الفارسية مؤسساً على أنقاضهما حضارة جديدة .

ولقد أرسى منذ جاء بدعوته التي هي عقيدة وشريعة قواعد بناء المجتمع الاجتماعية والسياسية ، وقد أعقب موته أن سجل خلفاؤه الأحاديث التي رويت عنه وأدق التصرفات والأفعال التي قام بها فاتخذ المؤمنون من هذه الأحاديث نبراساً ومثلاً أعلى يحتذونه في حياتهم اليومية جيلاً بعد جيل

21- ويل دورانت :
ويستعرض ويل دورانت في كتابه " تاريخ الحضارة الإنسانية " تاريخ سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فيقول : " وإذا حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من أثر في الناس ، قلنا أن محمداً كان أعظم عظماء التاريخ فقد أخذ على نفسه أن يرفع المستوى الروحي والأخلاقي لشعب ألقت به في دياجير الهمجية حرارة الجو وجدب الصحراء ، وقد نجح في تحقيق هذا الغرض نجاحاً لم يدانه فيه أي مصلح آخر في التاريخ " .

22- Burns Edwared :
Burns Edwared western civlization W .W – morton Scompany inc. - New York 1973 ما نصه : " أن عظمة الحضارة الإسلامية وأهميتها لا ترجع إلى أنها فقط بدين جديد آمن به الملايين من الناس في أماكن متعددة ومتفرقة – وإنما فيما أحدثته أيضاً من تغيرات اجتماعية وسياسية كثيرة ، نتج عنها ثراء فكري وتراث حضاري لم يسبق له مثيل . وقد تضمنت الحضارة الإسلامية الآداب والخلاق والفلسفة والمنطق كما كانت ذات تأثير خاص في الحياة السياسية والاجتماعية والعلاقات الدولية "

xx الله ضرورة إجتماعية - [الدين الاسلامي]
26/03/2007, 10:35:48
لا أتذكر اسم الفيلسوف الألمانى قائلها..
لكن إثباتها أمر سهل جدا..يحتاج الأمر فقط الى فطرة سليمة

الموضوع كالتالى:
اذا كان الله موجودا فانه لابد أن حساب الأخرة موجودا
وبالتالى فان البشر يجب أن يعيشوا حياة جيدة هادئة لاظلم فيها أو عدوان لأنهم سيحاسبوا على كل أعمالهم فى الأخرة وسيدخلون على أساساها الجنة أو النار
أما اذا لم يكن موجودا وقد أمنا به وبحسابه فى الأخرة فيكفينا أننا قد عشنا حياة هادئة عادلة لاظلم فيها أأو عدوان وهو ما ترضاه الطبيعة لأبنائها بكل تأكيد

xx "أطلس الخلق" .. هارون يحيى بمواجهة داروين - [اللادينية و الإيمان]
10/07/2007, 11:01:32
 السلام عليكم

أخيرا وجدت من يعرف ومن يقدم الكاتب العملاق هارون يحيى .. الفيلسوف التركي المسلم الذي ما قرأت ولا سمعت أو شاهدت أروع من كتبه ومن أفلامه في نقض نظريات الإلحاد والمادية والإثبات بالدليل العملي القاطاع أن أخلاق القرآن والإسلام من خلال الفهم الصحيح لها هي الحل لمتاهات البشرية وضلالها ...


المهم أنقل لكم هذا المقال من إسلام أون لاين ثم نتناقش ...


"أطلس الخلق" يغزو فرنسا

عمرو المنشاوي



استيقظ في الصباح الباكر عدد من أساتذة الجامعات والمعاهد في باريس؛ ليجد كل منهم كتابا فاخر الطباعة في صندوقه البريدي، وهو نسخة من موسوعة أطلس الخلق "Atlas of Creation"، مهداة من مؤلفها التركي عدنان أوكطار المعروف بـ "هارون يحيى".

أخذ الكتاب في الانتشار في فبراير ومارس 2007، ولم يقتصر توزيعه على الجالية المسلمة في فرنسا بل شمل غير المسلمين؛ الأمر الذي أشعل معه فتيل أزمة ما زالت تتوالى توابعها إلى الآن، حتى إن الصحف الأوروبية وصفتها بـ"الهجمة المبهرة على نظرية التطور".

وبعد أن تلقت وزارة التعليم الفرنسية مئات الاستفسارات حول الكتاب ذي الصبغة الإسلامية، تم تسليمها لمتخصصين وبدأ التحقيق؛ إذ ساد اعتقاد بارتباط نشره بوجود أكبر جالية مسلمة في أوروبا على أرض فرنسا، الظن الذي تبدد بعد التأكد من عشوائية التوزيع، حيث شمل مختلف مناطق البلاد، بغض النظر عن التقسيم الديني للسكان.

ذاع صيت الموسوعة التي حوى الجزء الأول منها هجومًا علميا على فرضية النشوء والارتقاء "الدارونية"، والتي تقوم عليها المناهج التعليمية في العديد من دول العالم، باعتبارها حقيقة علمية مسلمًا بها، جاء هذا في أكثر من 750 صفحة من أصل 5600 صفحة ستصدر في سبعة أجزاء.

وبينما وصفت مجلة (New Scientist) الأمريكية الكاتب بـ "البطل الدولي" لجهوده الضخمة في تفنيد مزاعم التطور، اجتاح الزلزال الفكري للكتاب الأكاديميات العلمية الفرنسية؛ فأثار حفيظة أعداء حقيقة الخلق من ماديين ودارونيين، وعمدوا إلى الضغط على الحكومة لحظر الكتاب. وبالفعل صدر بيان يحظر تداول كتاب "أطلس الخلق"، ويؤكد أنه "لا مكان له في المدارس الفرنسية".

عودة البطل العالمي

وفي خطوة مفاجئة من جانبه أعلن عدنان أوكطار موافقته على طلب الإعلاميين الفرنسيين مقابلته في أول ظهور علني له في السنوات التسع الأخيرة. وفي أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقد على ظهر يخت فاخر على سطح مياه خليج البوسفور بإستانبول؛ ركز الإعلاميون أسئلتهم لمعرفة الهدف من نشر الكتاب بهذه الطريقة غير المعهودة، وعن المصدر، إلى جانب أسئلة حول موقف الكاتب من العلمانية كفكر ونظام؛ وهو ما أوحى بأن الصحفيين لم يكن هدفهم الأول محتوى الكتاب بقدر ما كان المؤلف ذاته هو محور الاستطلاع "استخباراتي الطابع".

ومن جانبه جاءت إجابات أوكطار -الذي ظهرت عليه الأناقة والهدوء الشديد- منتقاة بعناية فائقة؛ فقد أقر بأنه يهدف في الأساس لنشر رسالته عالميا، عبر الإنترنت وطباعة كتبه المترجمة إلى أكثر من 30 لغة ونشرها دوليا، وذلك بعد أن قُضي على الدارونية في تركيا، على حد قوله.

ولم يعط أي تفاصيل عن مصادر تمويل منظمته، مرجعا هذه الأمور إلى ناشره، ومستعجبا "من الاهتمام بمصدر التمويل بدلا من استيعاب مضمون الأعمال التي ينتجها". لكنه نفى تماما تلقيه أي دعم من الحزب التركي الحاكم ذي التوجهات الإسلامية.

وفي تعليق ساخر منه على ادعاءات أنصار فرضية داروين دعا أوكطار إلى عقد مؤتمر صحفي تحت سفح برج إيفل، وأن يحضر دعاة التطور الحفريات التي يدعون امتلاكها كدليل على حدوث مراحل تطور بيولوجي للحياة على الأرض.

أما عن رد أوكطار على سؤال حول موقفه من العلمانية فيقول: "نعم، أنا علماني طالما أن العلمانية تطبق بحذافيرها؛ لأن ذلك يكفل حرية نشر الأفكار والمعتقدات".

بينما رفض تماما أن يكون من أهدافه استبدال مناهج التعليم القائمة على فرضية التطور بمناهج تتفق مع ما تقره الديانات السماوية، موضحا في لهجة غلب عليها الثقة أمله في أن تدرس جميع الأفكار والفلسفات جنبا إلى جنب، وتترك حرية الاختيار للناس الذين سيميلون إلى الحق حتما، مشددا على أن الكتب المرسلة إلى فرنسا لم تستهدف الطلبة بل الأكاديميين.

بينما يمكن لأي طالب أن يحصل على الكتاب مجانا من موقعه على الإنترنت "في مدة أقل من عشرين ثانية"، بحسب قوله.

وفي محاولة منه للتقليل من شأن الإجراءات التي اتخذت ضد كتابه الأخير أكد أوكطار أن عدد زوار موقعه من فرنسا في ازدياد مطرد منذ أن أثيرت الأزمة.

وفي ختام المؤتمر الصحفي أكد أوكطار أن أعماله لا تخدم الإسلام فقط ولكنها تخدم الإيمان بشكل عام، مستدلا على ذلك بتغير موقف بابا الفاتيكان الحالي من الدارونية بعد أن تسلم مجموعة من أعماله، وأشار إلى أن منظمته تتلقى آلافا من خطابات الشكر والتقدير من مختلف أنحاء العالم بما فيها فرنسا ذاتها، مداعبا ضيوفه بأن من ضمن المرسلين شخصيات ذات ثقل، مثل دومينيك دوفيليبان رئيس الوزراء الفرنسي السابق.

الغائب الحاضر

ولد عدنان أوكطار في أنقرة عام 1956، ويعد من رجال الفكر البارزين في تركيا الذين يولون أهمية كبيرة للقيم والمبادئ الأخلاقية التي جاء بها الإسلام، ويؤمن بأن تبليغ تلك القيم المقدسة إلى الناس رسالة إنسانية.

يكتب عدنان أوكطار تحت الاسم المستعار هارون يحيى، في إشارة إلى النبيين هارون ويحيى -عليهما السلام- اللذين ناضلا ضد الإلحاد والكفر بالله سبحانه وتعالى.

بدأ أوكطار صراعه الفكري منذ ذهابه للدراسة بجامعة معمار سنان بإستانبول في عام 1979، حيث لم يرقه انتشار الأفكار والإيديولوجيات المادية وسيطرتها على المحيط الاجتماعي آنذاك؛ وهو ما دفعه للقيام بالبحث والدراسة المفصلة في هذه الفلسفات، لينكشف له زيفها وقيامها على أسس ومعتقدات باطلة.

ومنذ ذلك الحين بدأ في إعداد العديد من الكتب والمؤلفات التي تنقض هذه الفلسفات واحدة تلو الأخرى، مدعما كتاباته بأدلة وبراهين علمية في ضوء هداية القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.

بدأت أعمال هارون يحيى في جذب الانتباه إليها لما لاقته من استحسان الطبقة المتعلمة من الأتراك؛ الأمر الذي أزعج كبراء المجتمع التركي؛ للتهديد غير المباشر الذي تشكله كتبه على الفكر العلماني بتركيا، فتعالت الأصوات المطالبة بحجب أفكاره عن الساحة؛ وهو ما عرضه للعديد من الأزمات والمؤامرات.

فأُرسل تارة إلى أحد مستشفيات المختلين عقليا، ليودع عنبر الحالات الخطرة أملا في أن يلقى مصرعه، وتارة أخرى تم تلفيق تهمة تعاطي مخدر الكوكايين إليه للتشهير به وفض التفاف الناس حول أعماله، وبعد تبرئته أيضا هذه المرة قرر عدنان اعتزال الحياة العامة تماما في 1991 من أجل التفرغ الكامل لأبحاثه ومؤلفاته.

وعلى الرغم من اختفائه بقي أثر إصداراته المتوالية البالغة 200، معتمدا على نشاط أعضاء منظمته العلمية في إقامة المؤتمرات وإلقاء المحاضرات في شتى أنحاء العالم، وذلك لعرض أفكاره التي تدحض الدارونية والفلسفات القائمة على أساسها.

ولكن كيد المتضررين من جهوده ظل يلاحقه؛ وهو ما أدى لاعتقاله في عام 1999 ومعه عدد كبير من العاملين بمؤسسة الأبحاث العلمية (SRF) التي يرأسها شرفيا بتهمة ارتكاب أفعال إجرامية وممارسات لا أخلاقية ليعود بعد البراءة إلى الظل مرة أخرى وحتى الأسبوع الأخير من مايو 2007.

حفريات وحقائق

وبعد خروجه لم يمكث العالم الكبير في الظل كثيرا؛ فخرج وسط زوبعة ضخمة أحدثها الجزء الأول من "موسوعة أطلس الخلق".

ويضم الكتاب مقدمة للتعريف بعلم الحفريات، يليها خمسة فصول تصنف صور مئات المتحجرات مليونية العمر تبعا لمنطقة اكتشافها، ويقارن الكاتب في تحليل علمي بين تلك الحفريات ومثيلاتها من الكائنات والنباتات التي ما زالت تعيش على أرضنا إلى اليوم، غارسا لدى القارئ حقيقة أن الكائنات الحية على أرضنا لم تمر بمراحل تطور وسيطة كما تزعم الدعاية المسلطة على الدارونية، مؤكدا أن الخليقة وجدت على نسقها الحالي منذ قديم الأزل.

ثم يُختم الكتاب بملحق كبير تحت عنوان "الجذور الإيديولوجية الحقيقية للإرهاب"، حيث يعالج الكاتب هذه المرة فرضية التطور والارتقاء من زاوية إيديولوجية فلسفية بعد أن فندها علميا في الفصول السابقة، وفي توجه غير معهود يصل أوكطار في تحليله إلى أن جذور الإرهاب الذي يعاني منه عالمنا تعود إلى الدارونية وأصولها التاريخية التي أوجدت فكرة البقاء للأقوى.

ثم يربط بينها وبين شرور الفاشية والنازية والشيوعية والماسونية التي صبغت القرن المنصرم باللون الأحمر القاني كنتيجة لتحول الإنسان في نظر أتباعها من مخلوق مكرم إلى كائن اعتباطي الوجود همه الأول هو البقاء وإبادة الكائنات الأخرى المحيطة به كما تقول فرضية تشارلز داروين، وفي نفس السياق ينفي الكاتب تماما تهمة العنف والإرهاب التي يحاول أنصار المادة إلصاقها بالأديان، في محاولة منهم لتقديم إيديولوجياتهم المادية الجافة كبديل وحل للوصول إلى السلام العالمي المفقود


لتحميل الكتاب
الجزء الأول


الجزء الثانى

xx كيف وُجِدَ هذا الكون؟ - [اللادينية و الإيمان]
04/04/2007, 21:06:56
لم أعرف أين أضع هذا الموضوع لكنه سؤال أوجهه لزملائنا الملحدين حول اعتقاداتهم فى كيفية وجود هذا الكون وأرجو اجابة عنه؟

[1]

Arab Atheists Network admin@el7ad.com
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها
تأسس الموقع في 26/3/2006
تم إنشاء الصفحة في 0.4 ثانية مستخدما 14 استفسار.